العاملي

102

الانتصار

على الخميني ( قدس الله نفسه الشريفة ) الذي فقأ عين الفتنة في أم رؤوسكم ، وكسر عضد البطش المقيت في سواعد المستكبرين ، ممن دخلوا هذا العالم بواسطة حكامكم . . فهذا الإشكال يدفعه أولا : أنك جاهل بمنشأ القول بولاية الفقيه ووجود هذا القول عند الطبقات المتقدمة من العلماء الإمامية ، والخميني مقتبس له بما يؤدي إليه اجتهاده على الطريقة المثلى المعروفة عند العلماء ، ومن أشكل عليه فإنما من باب مقابلة الاجتهاد بالاجتهاد . . . لا من باب البدعية . وثانيا : ما لك تهرف بما تسمع ، أفهل عهدت أحدا من العلماء الإمامية يقر له بحق إبداء النظر الشرعي ، وله المرتبة القاصية بين العلماء طبعا ، قال بكفر الخميني ؟ ! على أنني أعلم بمن عاداه وما ذلك إلا لأغراض الهوى والبؤس . . . وإشكالك على القول بنسخ التلاوة . . . فهذا من أعجب العجب ، وقد سبقت فيه بموضوع وتلا ذلك الموضوع نقاش كانت نتيجته خذلان صاحبك شعاع مع الأخ محمد العلي . . وخلاصة الخلاصة مما بين هناك ، أن علماءنا حيث اعتنوا في دواوينهم الفقهية والتفسيرية بذكر الرأي الآخر ( كما ترانا هنا لا نطرد أمثالك من المفترين ) فقد أجروه كذلك فقط . ولكن لكي تتعلم جيدا أقول لك أنا لدينا الجرأة الكافية أن نرفض القول عندما يبين بطلانه بالدليل كائن من كان القائل به ! ! ولكن كم نقلنا لكم من أقوال علماء المسلمين في الرد على ابن تيمية فهل نجع معكم ذلك ؟ ! * *